اخيرا وصلت كوكب الأرض ,اخيرا إكتشفت انى مجرد إنسان عادى ,جزءصغير من معادله بيحاول اضفاء اهميه لدوره للحصول على جزء من النتائج او من الأرباح ,مش بحاول أكون كئيب !! اطلاقا مش انا خالص على فكره , انا طول عمرى مثال التفاؤل و الضحك و الفرفشه بس مره واحده لاقيتنى فاضى من جوه !! حصلى حاجه كدا مش فاهمها لحد دلوقتى يمكن دا علشان اخدت على دماغى تلات اربع مرات ورا بعض !يمكن علشان فوقت من الغيبوبه اللى انا فيها , مش عارف ... مشكلتى بقى دلوقتى تتلخص فى انى مش عارف !! اى إنسان فى الدنيا ممكن يكون مش عارف عادى يعنى بس انا لا !! انا مبسبش موضوع الا لما احشر مناخيرى فيه و ارغى و اقول رايي !! مره واحد بقيت مش عارف .. اجابات كتير جوايا اتغيرت .. مفاهيم كتير اتلخبطتت و ناس فقدت اهميتها دفعه واحده بدون سابق تخدير !! الحاله دى بقى زادت بعدت مارجعت من طابا قريبا !! أصابتنى حاله من السكوت المريب !! كان عندى استعداد اكمل حياتى هناك و مارجعش هنا ابدا .. هدوء غير طبيعى... كنت مفتقد الهدوء جدا ...يمكن اكون اتجننت يمكن يكون عندى برد !! مش عارف .. النتيجه الى بوصلها فى اخر كل موضوع انى مش عارف .. مش عيب انى اكون مش عارف .. مش عيب انى اكون ملخبط .. بتحصلنا كلنا صح؟ المهم ايه اللى بعد كل الجنان دا
Saturday, November 07, 2009
Saturday, October 31, 2009
Tuesday, September 01, 2009
لما
لما تحب تسمع ! أسمع صوت البحر فى القوقع
لما تحب تنام ! نام على الرمل
لما تحب تستطعم ! أستطعم بلسانك
لما تحب تتنفس ! روح الصحرا
لما تحب تنسى ! انسى
لم تحب تمشى ! أمشى حافى
لما تحب-ها ! قولها
لما تحب تشوف ! أرحل
لما تحب الحب اللى هو الحب !! لازم تختار
لما تحب هتلاقى حد يحبك
لما تحب تلعب ! العب بعيد
لما تحب تتعلم ! أتفرج على جدك
لما تحب تدخن أنفخ فى صدر أبنك
لما تحب تنبسط أعمل اللى فى مزاجك
لما تحب تدور على حاجه !! دور عليها فى حته منوره
لما تحب تعُبد سلم أمرك لله
لما تحب تكفـر اكفــَر و ما تسلمش أمرك الا لنفسك
لما تحب تصطاد أضرب بسهم صغير
لما تحب تكسبنى صارحنى
لما تحب تغنى ارفع صوتك
لما تحب تشتم ما تستخباش
لما تحب تستخبى ما تروحش عند صاحبك
لما تحب تتكلم هات من الأخر
لما تحب تهمس أهمس فى طرف الودان
لما تحب تشوف بص من فوق
لما تحب توصل أمسك أول الخيط
لما تحب تتسلطن ألبس طرطور
لما تحب تفرح أفتح الشبابيك
لما تحب تداوى أجرح
لما تحب تسكت أتكلم بعينيك
لما تحب تصاحب صاحب صاحب
لما تحب الورده ماتقطفهاش قبل الأوان
لما تحب تسرق ! أسرق اللى هاتقدر تشيله
لما تحب غير لما تتحب
لما تحب تفتى ! امسك لسانك
لما تحب تستفتى ! أختار
لما تحب تتقى الشر ! أدفع
لما تحب تنام ! نام على الرمل
لما تحب تستطعم ! أستطعم بلسانك
لما تحب تتنفس ! روح الصحرا
لما تحب تنسى ! انسى
لم تحب تمشى ! أمشى حافى
لما تحب-ها ! قولها
لما تحب تشوف ! أرحل
لما تحب الحب اللى هو الحب !! لازم تختار
لما تحب هتلاقى حد يحبك
لما تحب تلعب ! العب بعيد
لما تحب تتعلم ! أتفرج على جدك
لما تحب تدخن أنفخ فى صدر أبنك
لما تحب تنبسط أعمل اللى فى مزاجك
لما تحب تدور على حاجه !! دور عليها فى حته منوره
لما تحب تعُبد سلم أمرك لله
لما تحب تكفـر اكفــَر و ما تسلمش أمرك الا لنفسك
لما تحب تصطاد أضرب بسهم صغير
لما تحب تكسبنى صارحنى
لما تحب تغنى ارفع صوتك
لما تحب تشتم ما تستخباش
لما تحب تستخبى ما تروحش عند صاحبك
لما تحب تتكلم هات من الأخر
لما تحب تهمس أهمس فى طرف الودان
لما تحب تشوف بص من فوق
لما تحب توصل أمسك أول الخيط
لما تحب تتسلطن ألبس طرطور
لما تحب تفرح أفتح الشبابيك
لما تحب تداوى أجرح
لما تحب تسكت أتكلم بعينيك
لما تحب تصاحب صاحب صاحب
لما تحب الورده ماتقطفهاش قبل الأوان
لما تحب تسرق ! أسرق اللى هاتقدر تشيله
لما تحب غير لما تتحب
لما تحب تفتى ! امسك لسانك
لما تحب تستفتى ! أختار
لما تحب تتقى الشر ! أدفع
Monday, August 17, 2009
أمر واقع
صدق مين قال مصر بلد العجايب ... لا أدرى كم من المرات أقسمت على أننا أعجب شعوب العالم و أكثرهم قبولا بالامر الواقع !! والله انا فكرت ندخل بالشعب المصرى مسابقة عجائب الدنيا السبع الجديده !!! أنهارد الصبح واحد صحى من النوم اتصل بسلطات مطار القاهره و أمر بتنفيذ القرار الصادر عن مجلس الوزراء بمنع المعتمريين أقل من 25 سنه و ازيد من 65 سنه من السفر !! القرار فى حد ذاته لا غبار عليه لكن التطبيق دون التنسيق مع شركات السياحه خلف حاله من الهلع و الصراعات فى صالات مطار انهارده !! حالات اغماء و زحام غير عادى !! حالالات تخبط غير عاديه دفعت بمعظم المسئوليين الى ترك مكاتبهم هربا من المعتمريين الغاضبين !!حتى الظباط فص ملح و داب بضعة الاف من البشر تجمعوا فى مكان واحد لا يستطيعون التحرك من شده الزحام !!! اذا كنت احد المسافريين المسموح لهم بالسفر قد يستلزمك اكثر من نصف ساعه لعبور مسافة 100 متر فقط داخل الصاله من شدة الزحام !! الاف البشر قد أتو من عدة محافظات بملابس الاحرام يحلمون بزيارة بيت الله الحرام مع ذويهم لكن لم يكتب لهم الا مشاهدة عساكر الأمن المركزى
**************************
السؤال بقى أشمعنى القرار أتنفذ انهارده !؟
ليه مش امبارح
ليه مش اول أمبارح
**************************
علشان بابا حسنى كان مسافر عند أنكل أوباما امبارح الصبح و الباشاوات مش عايزيين اى قلق و بابا مسافر !! استنوا لما باب يسافر و بعدين اعملوا اللى انتوا عايزينه , الرحمه من عندك يا ربالسؤال بقى أشمعنى القرار أتنفذ انهارده !؟
ليه مش امبارح
ليه مش اول أمبارح
**************************
Wednesday, July 22, 2009
رعشه
بدا على نبرة صوته التأثر و هو يبلغنى انى أحتاج تركيب صماميين لشرايين قلبى و ساعدته الموسيقى الهادئه مع أختلاج تعابير وجهه بالحزن على فرض حالة من الجدية و الحزن بدت و كانها مبالغ فيها جعلنى أصدق حزنه حقا على حالى , الى ان قطع حديثه صوت هاتفه فرفع نظارته امام عينيه و نظر الى الهاتف ثم أجاب مسرعا ,كانت زوجته على الجانب الاخر تحدثه عن تأخره عن عيد ميلاد زوجة أخيها فأعتذر لها و اخذ يهدئها قبل أن يخبرها انه تحرك بالفعل من عيادته و أغلق الهاتف و همهم ببعض كلمات قبل ان ينظر لى مبتسما قائلا ها كنا بنقول ايه !؟
أجتاحنى شعور بالوحده لم أعهده قبلا , أوقفت محرك سيارتى على أحد جوانب طريق مصر اسماعليه عند كشك حراسه لأحد المزارع , ترجلت من السياره على أمل استنشاق بعض هواء الصحراء ,أثارتوقف السياره رجلان جلسا يتسامران عند الكشك فأقتربا منى يعرضان المساعده فأخبرتهم انى شعرت ببعض الأرهاق و توقفت للراحه قليلا فعرضوا علي كوب من الشاى , قبلت دعوتهم على مضض و جلسنا جميعا على الارض نتبادل أطراف الحديث مع أكواب الشاى حتى مطلع الفجر , زالت اوجاع قلبى تمام و لم اعد أشعر بها , ما أضحكنى كثير عندما رحلت عنهم اننا بالرغم من كل ما دار بيننا من حكايات و اكواب شاى و أنفاس عامره لم نتبادل أسمائنا
فتحت النور و وقفت أمام مرآه الحمام و أمسكت الحوض من جانبيه بيدى الأثنتين و كأنى سأحمله و لكنى فى واقع الأمر كنت أتحامل عليه , دفعت وجهى للأمام محاولا استكشافى تلك الهاله السوداء حول عينى , أعقد حاجبى فى تكشيرة مثاليه ثم اعود بهم الى مكانهم ثانية , أدفع ذقنى للأمام لأكتشف جرحا صغيرا خلفته حلاقة ذقنى صباحا, ما لبثت ان سئمت وجهى بتفاصيله و تجاعيده , فتحت الماء الساخن و أغرقت وجهى به قليلا ثم أمسكت فرشة أسنانى الخضراء و غسلتها بالماء اولا ثم أضفت اليها معجون الأسنان بكميه كبيره ثم اولجتها فمى و اخذت أحركها بهدوء و كأنى أملك باقى أوقات البشر, انتهيت و نظرت الى أسنانى بيضاء ناصعه فى أنتظارفنجان القهوه المحوج ليعود اليها لونها الأصفر المؤقت !! على أى حال عادت النضاره الى وجهى و أختفت هالتى السوداء قليلا , سمعت صوت غلق باب الشقه فخرجت استقبلها لتشرق هى بوجهها ,ضمتها الي فطبعت قبله حانيه على وجهى و سألتنى اذا ما كنت قد ذهبت للطبيب ام تكاسلت كالعاده , أبتسمت و قلت لها بكره انشالله و سرت فى يدى رعشه لم تزورنى من قبل
Tuesday, June 23, 2009
السمراء التى تسكن أحلامى
Originally uploaded by Midnight-digital
الزمان .. عندما أنام
المكان .. حافله زرقاء
أجد نفسى جالسا بجانبها فى حافلة تعج بشتى أنواع البشر يقودها رجل عجوز أسمر قليلا يرتدى قميصا ورديا و يبدو عليه النقاء و الهدوء و لا تفارقه تلك الأبتسامه الواثقه ابدا ,الحافله تقطع الطريق وسط مناطق شديدة الغرابه نسبة الى عالمى الحقيقى تخرج من غابات لتدخل مناطق سكنيه تعج بالاف البشر لتخرج الى الغابات مره اخرى تستم الرحله هكذا لساعات و ساعات دون ان أشعر بملل او رغبة فى تناول بعض من القهوه او الأستراحه فى اى أحد الاماكن على جانبى الطريق و يبدو ان كل من يشاركوننى الرحله متفقين على هذا فلا أحد منهم يطلب من السائق التوقف الا لينزلوا الى واجهتهم ثم يكمل السائق العجوز طريقه بهدوء الواثق , أجلس انا بجانبها غير عابئا بالعالم كله أشعر و كأنى أنتمى اليها , كل حركاتى و سكاناتى تعود عليها يتغمدنى الحب فى محيطها أنظر اليها فأكتفى من كل شئ و تحلق روحى عاليا فى سعادة من التقى بِأليفه , تكاد ملامحها تهرب من ذاكرتى أغمض عينى و أتذكرها فتهرع ثانيا الى فى لهفة المحبيين ,سمراء هى عيونها واسعة مستقرة كمثل عين ملكة فرعونيه حكمت شعوبا و اقوام تنضجان بالحياة و القوه , شفتيها مكتنزه كحبات كرز حان وقف قطافها يقطعهما الخدين اصحاب اللون العنابى المائل الى السمره فى نقطتتين التقاء فريدتان من نوعهما و تثور خصلات شعرها الهائج بين الفينه و الأخرى تبع لدعابات الهواء معه , ترفع احدى قدميها عن الأرض لتحتضنها و تميل رأسها ناحيتى و تنظر الى مبتسمه فتتغير ملامح وجهى لتعيد تشكيل أبتسامتى لتتناسب مع أبتسامة تلك المخلوقه الملائكيه التى تستقر جانبى , ههمت ان أفتح فمى لأحدثها فلمست بيدها فمى و طلبت ان اظل صامتا مبتسما أنظر اليها و اخذت تداعب خصلات شعرى بيديها فى هدوء تسلل الى نفسى فأكسبنى شعورا لم أشعره قط و لم أجد له أسم ابدا ما حييت , ظللنا هكذا لفتره حتى اصابنى الخوف ان افيق من نومى دون ان أحدثها مثل المرات السابقه
فسألتها من أنتى ؟
فقالت انا التى أحبك
من أين أنتى ؟
من بلاد بعيده
كيف تزورنينى كلما أنام ؟
و هل تضايقق زياراتى ؟
على العكس فأنا أشتاق اليكى
تشعر بالسعاده و تضحك عينها أكثرفأستسلم لها أكثر
, لكننى اريد أن أعرفك فى عالمى
ربما لن نلتقى فى غير هذا الحلم
أشعر بالحزن و تتغير ملامح وجهى فتنزل قدمها و تحيطينى بذراعيها و تغمرنى بقبله ساحره ثم تودعنى بأخرى و تطلب من السائق التوقف و ترحل عنى و تنزل الى احدى البنايات القديمه ثم يكمل السائق رحلته و أظل اتابعها انا حتى تختفى داخل البنايه وينتهى الحلم هناالمكان .. حافله زرقاء
أجد نفسى جالسا بجانبها فى حافلة تعج بشتى أنواع البشر يقودها رجل عجوز أسمر قليلا يرتدى قميصا ورديا و يبدو عليه النقاء و الهدوء و لا تفارقه تلك الأبتسامه الواثقه ابدا ,الحافله تقطع الطريق وسط مناطق شديدة الغرابه نسبة الى عالمى الحقيقى تخرج من غابات لتدخل مناطق سكنيه تعج بالاف البشر لتخرج الى الغابات مره اخرى تستم الرحله هكذا لساعات و ساعات دون ان أشعر بملل او رغبة فى تناول بعض من القهوه او الأستراحه فى اى أحد الاماكن على جانبى الطريق و يبدو ان كل من يشاركوننى الرحله متفقين على هذا فلا أحد منهم يطلب من السائق التوقف الا لينزلوا الى واجهتهم ثم يكمل السائق العجوز طريقه بهدوء الواثق , أجلس انا بجانبها غير عابئا بالعالم كله أشعر و كأنى أنتمى اليها , كل حركاتى و سكاناتى تعود عليها يتغمدنى الحب فى محيطها أنظر اليها فأكتفى من كل شئ و تحلق روحى عاليا فى سعادة من التقى بِأليفه , تكاد ملامحها تهرب من ذاكرتى أغمض عينى و أتذكرها فتهرع ثانيا الى فى لهفة المحبيين ,سمراء هى عيونها واسعة مستقرة كمثل عين ملكة فرعونيه حكمت شعوبا و اقوام تنضجان بالحياة و القوه , شفتيها مكتنزه كحبات كرز حان وقف قطافها يقطعهما الخدين اصحاب اللون العنابى المائل الى السمره فى نقطتتين التقاء فريدتان من نوعهما و تثور خصلات شعرها الهائج بين الفينه و الأخرى تبع لدعابات الهواء معه , ترفع احدى قدميها عن الأرض لتحتضنها و تميل رأسها ناحيتى و تنظر الى مبتسمه فتتغير ملامح وجهى لتعيد تشكيل أبتسامتى لتتناسب مع أبتسامة تلك المخلوقه الملائكيه التى تستقر جانبى , ههمت ان أفتح فمى لأحدثها فلمست بيدها فمى و طلبت ان اظل صامتا مبتسما أنظر اليها و اخذت تداعب خصلات شعرى بيديها فى هدوء تسلل الى نفسى فأكسبنى شعورا لم أشعره قط و لم أجد له أسم ابدا ما حييت , ظللنا هكذا لفتره حتى اصابنى الخوف ان افيق من نومى دون ان أحدثها مثل المرات السابقه
فسألتها من أنتى ؟
فقالت انا التى أحبك
من أين أنتى ؟
من بلاد بعيده
كيف تزورنينى كلما أنام ؟
و هل تضايقق زياراتى ؟
على العكس فأنا أشتاق اليكى
تشعر بالسعاده و تضحك عينها أكثرفأستسلم لها أكثر
, لكننى اريد أن أعرفك فى عالمى
ربما لن نلتقى فى غير هذا الحلم
Thursday, May 14, 2009
سكوت السقوط

أتعرف ذلك الأحساس عندما تشعر انك اخيرا فعلت شيئا صحيح ! شئ واحد صحيح فى حياة مليئه بالكذب و النفاق و الخيانه و الإنصات و الرضوخ للأخر , قطعت حديثى بضحكه مجلجله ثم أكملت أنا لم أكن سعيدا هكذا من قبل لأول مره فى حياتى أشعر بالسعاده من أعماق قلبى ,لم يقطع حديثى دخول رجل فى منتصف الأربعينيات الى الغرفه و عرف نفسه الى الأخرين و أظن انه مد يده بالمصافحه لكنى لم ألق له بالا كنت أتحدث بينما يتحدث مع الاخرين حتى انى لم أتبين ملامح وجه جيدا أخذت أحك ذقنى كثيرا بينما أتحدث فلم أكن حلقتها منذ أيام ,حاول الرجل الذى دخل مؤخرا مقاطعتى مرتين قبل ان أصرخ فى وجهه طالبا منه الأستماع فى صمت على الجميع ان يسمعنى الأن فلقد أستمعت طوال حياتى الى الأخرين دون أن أبدى أعتراضا ربما كانت تلك هى المشكله ان تنفذ كل ما يقوله لك الأخرون حتى و ان كنت غير موافق عليه حتى و أن كانت أقوالهم تنتفى مع مبادئك , ضحكت مرة أخرى عندما قلت مبادئك !! هل تعرفون كان عندى مبادئ كنت أؤمن بمعتقدات كثيره و لم أكن أتصور ان يطلع علي يوما و أخونها كان عندى مبادئ ادافع عنها و احرسها و اخاف عليها كنت أحترم نفسى و أقدرها حتى سقط كل شئ , أذكر بداية السقوط .. بداية سقوطى كانت سكوتى , سكوتى عن ما أعترض عليه بداية سقوطى كانت معرفتى ان ما أفعله خاطئ و أفعله , فقط هذه المره و لن تتكرر كل مره كنت أقولها لن أتنازل مجددا فأنا رجل قوى أملك التحكم فى نفسى و فى أفعالى كلما أشعر بالخطر أثور كلما أشعر بأهتزاز عرشى أصيح في من حولى فيخدعنى الجميع بالسكوت و الأنصات لكنهم كانوا يعلمون أنى أصيح فقط لأننى لا أملك الا الصياح و لكن حقيقة الأمر انى كنت أنسج حولى شرنقة حتى لا يكتشف أحد ما وصلت اليه من ضعف ووضاعه ,أكثر ما يقتل روح الأنسان شعوره بالوضاعه أكثر ما يمزقه أحتقاره لذاته , هل تعرفون انى كنت شاعرا ! نعم كنت شاعرا فى شبابى كنت أنشر أشعارى فى مجلة الأدب الشهريه و كنت أستقبل مئات من خطابات الأستحسان , لقد كنت ممثل مسرحى ! صحيحا لم أكن بارعا لكنى كنت مجتهدا جدا و فى يوما شاهدنى الأستاذ فؤاد المهندس و أعجب بى كثيرا و شد على يدى و قال لى ان المستقبل ينتظرنى , دعونى أعيد عليكم الدور الذى مثلته أمامه ثم وقفت ودفعت المقعد بقدمى و حاول أحدهم أن يمنعنى فتراجع عندما دفعته فى صدره بغضب لم اعهده من قبل و أخذت وضعى و ألقيت عليهم خطبة تأميم قناة السويس قبل أن يجبرنى أثنين منهم على الجلوس مره أخرى قبل أن أنهى خطبتى , ساد الصمت لحظه قبل أن يسألنى أحدهم هل تحاول ... قاطعته بهدوء شديد أنا لا أحاول أى شئ , أعتدل الرجل فى جلسته و نظر لى فى تساؤل مريب و قال و قد أصطبغ قوله بالصرامه أمرنا نحن رئيس نيابة شرق بتحويل المتهم سعيد حامد الشهير ب سعيد الدراملى الى مستشفى الامراض العقليه لبيان حالته النفسيه و أمرنا ايضا بعرضه على الطب الشرعى لبيان أثار الدماء على ملابسه على أن يستكمل المحضر لاحقا .
أغلق المحضر فى ساعته و تاريخه
Subscribe to:
Posts (Atom)





