Originally uploaded by Midnight-digital
الزمان .. عندما أنام
المكان .. حافله زرقاء
أجد نفسى جالسا بجانبها فى حافلة تعج بشتى أنواع البشر يقودها رجل عجوز أسمر قليلا يرتدى قميصا ورديا و يبدو عليه النقاء و الهدوء و لا تفارقه تلك الأبتسامه الواثقه ابدا ,الحافله تقطع الطريق وسط مناطق شديدة الغرابه نسبة الى عالمى الحقيقى تخرج من غابات لتدخل مناطق سكنيه تعج بالاف البشر لتخرج الى الغابات مره اخرى تستم الرحله هكذا لساعات و ساعات دون ان أشعر بملل او رغبة فى تناول بعض من القهوه او الأستراحه فى اى أحد الاماكن على جانبى الطريق و يبدو ان كل من يشاركوننى الرحله متفقين على هذا فلا أحد منهم يطلب من السائق التوقف الا لينزلوا الى واجهتهم ثم يكمل السائق العجوز طريقه بهدوء الواثق , أجلس انا بجانبها غير عابئا بالعالم كله أشعر و كأنى أنتمى اليها , كل حركاتى و سكاناتى تعود عليها يتغمدنى الحب فى محيطها أنظر اليها فأكتفى من كل شئ و تحلق روحى عاليا فى سعادة من التقى بِأليفه , تكاد ملامحها تهرب من ذاكرتى أغمض عينى و أتذكرها فتهرع ثانيا الى فى لهفة المحبيين ,سمراء هى عيونها واسعة مستقرة كمثل عين ملكة فرعونيه حكمت شعوبا و اقوام تنضجان بالحياة و القوه , شفتيها مكتنزه كحبات كرز حان وقف قطافها يقطعهما الخدين اصحاب اللون العنابى المائل الى السمره فى نقطتتين التقاء فريدتان من نوعهما و تثور خصلات شعرها الهائج بين الفينه و الأخرى تبع لدعابات الهواء معه , ترفع احدى قدميها عن الأرض لتحتضنها و تميل رأسها ناحيتى و تنظر الى مبتسمه فتتغير ملامح وجهى لتعيد تشكيل أبتسامتى لتتناسب مع أبتسامة تلك المخلوقه الملائكيه التى تستقر جانبى , ههمت ان أفتح فمى لأحدثها فلمست بيدها فمى و طلبت ان اظل صامتا مبتسما أنظر اليها و اخذت تداعب خصلات شعرى بيديها فى هدوء تسلل الى نفسى فأكسبنى شعورا لم أشعره قط و لم أجد له أسم ابدا ما حييت , ظللنا هكذا لفتره حتى اصابنى الخوف ان افيق من نومى دون ان أحدثها مثل المرات السابقه
فسألتها من أنتى ؟
فقالت انا التى أحبك
من أين أنتى ؟
من بلاد بعيده
كيف تزورنينى كلما أنام ؟
و هل تضايقق زياراتى ؟
على العكس فأنا أشتاق اليكى
تشعر بالسعاده و تضحك عينها أكثرفأستسلم لها أكثر
, لكننى اريد أن أعرفك فى عالمى
ربما لن نلتقى فى غير هذا الحلم
أشعر بالحزن و تتغير ملامح وجهى فتنزل قدمها و تحيطينى بذراعيها و تغمرنى بقبله ساحره ثم تودعنى بأخرى و تطلب من السائق التوقف و ترحل عنى و تنزل الى احدى البنايات القديمه ثم يكمل السائق رحلته و أظل اتابعها انا حتى تختفى داخل البنايه وينتهى الحلم هناالمكان .. حافله زرقاء
أجد نفسى جالسا بجانبها فى حافلة تعج بشتى أنواع البشر يقودها رجل عجوز أسمر قليلا يرتدى قميصا ورديا و يبدو عليه النقاء و الهدوء و لا تفارقه تلك الأبتسامه الواثقه ابدا ,الحافله تقطع الطريق وسط مناطق شديدة الغرابه نسبة الى عالمى الحقيقى تخرج من غابات لتدخل مناطق سكنيه تعج بالاف البشر لتخرج الى الغابات مره اخرى تستم الرحله هكذا لساعات و ساعات دون ان أشعر بملل او رغبة فى تناول بعض من القهوه او الأستراحه فى اى أحد الاماكن على جانبى الطريق و يبدو ان كل من يشاركوننى الرحله متفقين على هذا فلا أحد منهم يطلب من السائق التوقف الا لينزلوا الى واجهتهم ثم يكمل السائق العجوز طريقه بهدوء الواثق , أجلس انا بجانبها غير عابئا بالعالم كله أشعر و كأنى أنتمى اليها , كل حركاتى و سكاناتى تعود عليها يتغمدنى الحب فى محيطها أنظر اليها فأكتفى من كل شئ و تحلق روحى عاليا فى سعادة من التقى بِأليفه , تكاد ملامحها تهرب من ذاكرتى أغمض عينى و أتذكرها فتهرع ثانيا الى فى لهفة المحبيين ,سمراء هى عيونها واسعة مستقرة كمثل عين ملكة فرعونيه حكمت شعوبا و اقوام تنضجان بالحياة و القوه , شفتيها مكتنزه كحبات كرز حان وقف قطافها يقطعهما الخدين اصحاب اللون العنابى المائل الى السمره فى نقطتتين التقاء فريدتان من نوعهما و تثور خصلات شعرها الهائج بين الفينه و الأخرى تبع لدعابات الهواء معه , ترفع احدى قدميها عن الأرض لتحتضنها و تميل رأسها ناحيتى و تنظر الى مبتسمه فتتغير ملامح وجهى لتعيد تشكيل أبتسامتى لتتناسب مع أبتسامة تلك المخلوقه الملائكيه التى تستقر جانبى , ههمت ان أفتح فمى لأحدثها فلمست بيدها فمى و طلبت ان اظل صامتا مبتسما أنظر اليها و اخذت تداعب خصلات شعرى بيديها فى هدوء تسلل الى نفسى فأكسبنى شعورا لم أشعره قط و لم أجد له أسم ابدا ما حييت , ظللنا هكذا لفتره حتى اصابنى الخوف ان افيق من نومى دون ان أحدثها مثل المرات السابقه
فسألتها من أنتى ؟
فقالت انا التى أحبك
من أين أنتى ؟
من بلاد بعيده
كيف تزورنينى كلما أنام ؟
و هل تضايقق زياراتى ؟
على العكس فأنا أشتاق اليكى
تشعر بالسعاده و تضحك عينها أكثرفأستسلم لها أكثر
, لكننى اريد أن أعرفك فى عالمى
ربما لن نلتقى فى غير هذا الحلم




11 comments:
حرام عليك يا عزيزي
انت فكرتني باحلامي القديمة... اللي لحد دلوقتي لما بفتكرها اعصابي بتبوظ
فنان والله انت
نسيت اقوللك ان انا خالد نديم
so romantic,so soft yet so strong feelings..i enjoyed it very much
حلم رقيق! محتاج تدور على رسام شاطر يرسملك ملامحها تصاحبك فى وقت الصحيان زى فى الاحلام .. عشان يوم ما تلاقيها ان شاء الله تقولها شوفى انا كنت عارفك من زمان ازاى و مستنيكى :))
حلوة اوى :)
وهل تتحقق الاحلام
فلكل منا احلامه التى يتمنى ان تتحقق
ولكن ليس كل ما نتمناه ندركه
This is the kind of dream...You never wanna wake up from!
*Sigh*
Yet may be ..one would wake up..in search of realising the dream!!
I loved how your described her...and how he reacted to her sweet, warm presence...!
Sweet, so sweet and cosy..like hugging a pillow while smiling! :)
الله عليك
Piece of art!
ليس كل ما يتمناه المرء يدركه
تحياتي جميله لغتك
جامدة أوي أوي يا أبو حميد
تسلم إيدك يا ريس
السلام عليكم
وبدأت حملة ( مين هيفطر أكتر )
هل ستشاركنا وتأخذ الأجر معنا
هيا اذن لنشمر السواعد ولنعلى الهمم
ولنخلص لله النوايا
الم تسمع قول النبى صلى الله علية وسلم ... عن زيد بن خالد الجهني قال : قال صلى الله عليه وسلم : " مَن فطَّر صائماً كان له مثل أجره غير أنه لا ينقص من أجر الصائم شيء "
أدخل على هذا الرابط وشاركنا
http://3amood.blogspot.com/
Post a Comment