أنه العيد , جميله هى فرحة العيد فكله اشياء مفرحه صلاة العيد , الكعك بكميات كبيره , زيارة الاقارب , الضحك و حديث الذكريات , صراخ الاطفال و اصوات الفرقعات المنتشره اثر البمب و الصواريخ , أكاد اجزم ان سبب كرهى لتلك المخلوقات العبثيه الصغيره المسماه خطاء أطفال هى العاب العيد و اصواتها المدويه , لى عادتين امارسهما كل عيد و هما محاولة رشوة الأطفال حتى لا يفجروا شيئا ما بجانبى فقلبى لا يتحملها و الأخرى هى الابلاغ عن اقرب بائعى تلك الألعاب الشيطانيه !! فلا الاطفال تبتعد بفرقعاتها و لا البائعين يتوقفوا عن البيع , اخذنا الحديث يومها الى الذكريات البعيده فى ذاكرة أمى و أبى و اقربائى , ضحكنا و بكينا من كثرة الضحك و تذكرت امى جدى ودمعت عيناها من كثرة افتقادها له و قام أبى ليرد على الهاتف و جهزت خالتى السبرتايه لعمل كنكة البن المحوج التى تتقنها أكثر من أسمها و أنتشر باقى الحاضرون فى الشقه انتشار النحل فى الخليه أختى و عمتى وزوجة خالى يعدون طعام العشاء و أخوالى و أعمامى يشاهدن مبارة الأهلى و الأسماعيلى على ما اعتقد , و ألاطفال يشاهدون فيلم رسوم فى غرفتى و أجلس انا على الأرض جلستى المفضله أراقب كل هذا بشغف مبالغ فيه و تبدو أبتسامه على وجهى تئبى الزوال حتى اخر الليله , أراقب أختى الصغيره تداعب بنت خالى الصغيره جدأ فى طرف أذنها و تصطنع الأندهاش عندما تنظر لها الصغيره جدا , ثوانى و يتقافز جميع الأطفال فوق سريرى و يتأهب أبن أختى الصغير ليقفز من فوق مكتبى على رقبة ابن صديقة والدتى السوريه فقفزت من جلستى و انقذت الموقف ففى واقع الأمر كنت أنقذ المكتب و أوراقى و عرضت على جميع من هم دون العاشره ان يلتزموا الصمت فى مقابل ان أحكى لهم قصة و سألنى أحدهم أن كانت القصه ملونه !! و طلبت معظم البنات ان تكون قصة سيندريلا و طلب الأولاد ان تكون قصة بكار و بطل أخر لا اعرفه , لا أدرى من أين أتتنى تلك العبقريه العبثيه فى مزج التراث بالخيال فأختلقت قصه تجمع جحا و بكار و سيندريلا و الشاطر على و مركبات فضاء و ميكروباص السيده عيشه , شعرت انى استحق جائزة الدوله التقديريه فى مجال الخداع عندما نام بعضهم و حتى من لم تواتهيم الأحلام جلسوا يستكملون فيلم الحصان الذى يعشقه الجميع و قمت الى الخارج و كان الجميع يجلسون معا فى هدوء ممتع يشاهدون فيلم المصير فجلست حيث أقف اشاهد مما يشاهدون و أتناول الطعام فى سلام
15 sep 2003
شعرت بسعاده بالغه و أنا أقراء كلماتى التى حفظتها فى أجنده بنك مصر التى حملتها معى قبل ان أسافر , تفقدت الغرفه من حولى و الصور المعلقه على الحائط و قمت الى الهاتف و حدثت أمى قليلا و حملتها السلام الى الجميع ثم اغلقت هى الخط و أغلقته بعدها , أرتديت ملابسى و القفازين و نزلت الى مدخل البيت لأزالة الثلوج قبل ذهابى الى العمل



5 comments:
ذكرياتك جميله اوي والاجمل انك راسمها جوه خيالك بريشه والوان ميه
تحياتي ليك
You made me feel like one of those little kids awaiting the story, among others..and enjoying the whole atmosphere of eid..
and when you mentioned how the protagonist is away already out of his country..i couldn't but imagine how those little kids are missing his stories...his warm, amazing story!
a very warm welcome back! :)
طب اقولك ايه
تصدق انا ما اخدتش بالي خالص انها قصة
كنت فاكرك بتحكي حاجة حقيقية
جميلة جدا الحكايه حتى انها لامست ذكرياتي المدفونة
أسلوبك القصصي جميل يا ابو حميد
أخبارك إيه
تحياتي
Post a Comment